كاب وفرابيه يبدآن المشوار

 cappachino frappe

مرحباً يا أصدقاء! كما تعلمون، أطلقنا الموقع منذ بضعة أسابيع والأمور تسير بشكل رائع! أخيراً وجدت بعض الوقت لألتقط أنفاسي، فقررت أن أستغله لأساعدكم على فهم ما يحدث في بين بيردز بشكل أفضل. 

لطالما كانت قهوتي المفضلة، ولفترة طويلة جداً، هي الفرابيه بالكراميل. فهي رائعة في أي وقت من السنة (لا يهمني إن كان الطقس متجمداً في الخارج، فدائماً أجد مبرراً لطلب فرابيه أو قهوة مثلجة). وأظن أن الأمر الأهم بالنسبة لي أن الفرابيه بالكراميل كان يخفف حدة القهوة. فقد جعلها مستساغة لشخص مثلي لم يجرّب في الحقيقة سوى "القهوة العادية"، تماماً كما تجعل إضافة الحليب والسكر القهوة أقرب إلى الكثيرين حول العالم.

ثم بدأت أحاول أن أعيش بشكل صحي أكثر وبدأت الصيام المتقطع، الذي يسمح لك بشرب القهوة السوداء (يا للهول!) خلال اليوم للمساعدة في الحفاظ على طاقتك وتخفيف الشعور بالجوع. وبصفتي شخصاً لم يستمتع حقاً إلا بالقهوة المحلّاة بكثرة، أنا متأكد أن كثيراً منكم يتفهّم أنني لم أكن متحمساً لفكرة القهوة السوداء، لكن كان لدي هدف، فتحمّلت الأمر وغصت في عالم القهوة السوداء سريعة التحضير (أو القهوة السوداء من ماكينة القهوة في المكتب). حتى إنني كنت أضع الكثير من الثلج في الكوب لأبرّدها وأخفف طعمها كي أشربها في رشفتين. في الأيام الجيدة، كانت هذه الحيلة "مقبولة" لأنني أنتهي من القهوة في ثوانٍ معدودة، لكن في الأيام السيئة، كان طعم القهوة أشبه بالرماد. لذا عندما بدأ نظامي الغذائي ينهار حتماً، عدت مباشرة إلى الفرابيه بالكراميل الذي أحبه!

وهنا يأتي دور كاب (اختصاراً لكابتشينو). إنه صديقي منذ أيام المدرسة (كان عمر كل منا 13 عاماً عندما التقينا) وأعرفه منذ أكثر من نصف عمري. لقد فتح كاب عينيّ حقاً على عالم القهوة وعجائبه، ففي أحد الأيام كنا نتحدث ورويت له قصتي مع القهوة التي طعمها كالرماد. فنظر إليّ نظرة غريبة وأخبرني أنه لا يمكنك أن تتوقع من القهوة سريعة التحضير، أو من ماكينة قهوة تُخزَّن فيها الحبوب لفترة طويلة، أن يكون طعمها جيداً، وأن القهوة الحقيقية يجب أن تُطحن وتُحضَّر طازجة. وأن نكهة كل قهوة ليست واحدة، وأن الكثير منها يعتمد فعلاً على مصدر الحبوب وطريقة تحميصها.

جعلني كابتشينو أدرك أن هناك عالماً كاملاً ينتظر من يستمتع به ويستكشفه. وسيساعدني على خوض هذه الرحلة بكل ما يعرفه، وأنا بدوري أريد أن أنقل ما أتعلمه وأشارك التجارب بأفضل ما أستطيع. سأحدّث هذه المدونة وحسابنا على إنستغرام (@beanburds) باستمرار لتكونوا جزءاً من الرحلة أيضاً!

هذا كل شيء الآن، لكن هناك الكثير قادم.

فرابيه